|
|
||||
|
من أجل الدفاع عن حق المستهلك في الحصول على المعلوماتواجب الدولة، مسؤولية المهنيين، وأدوار الجمعياتيعتبر حق المستهلك في الحصول على المعلومات حقا كونيا، معترف به من طرف عديد من دول. وحصول المستهلك على المعلومات واجب على الدولة، مثلما هو واجب على الفاعلين الاقتصاديين، من أجل تفادي الآثار السلبية، التي تنتج عن غياب المعلومات أو عدم كفايتها، على صحة وسلامة المستهلك أو حتى على استقرار المجتمع برمته، في حالة الأزمات الكبرى
يوجد اليوم مشروع قانون حول حماية المستهلك بين البرلمان، غير أن جمعيات المستهلكين لم تشارك أو تساهم في تهييئه، وعليها الآن الانخراط رفقة البرلمانيين من أجل الدفاع عن مطالبها خلال التعديلات.
هذه الدراسة التي أنجزها المركز، تقدم تحليلا للإطار المؤسساتي والقانوني والسياسات العمومية في مجال حماية المستهلك عبر توفير المعلومات. ووقفت الدراسة على ضعف المنظومة الرسمية للمعلومات ( غياب جهاز مركزي لجمع ونشر المعلومات، غياب جهاز للإنذار، ضعف تنفيذ القوانين الموجودة، غياب حماية المستهلك، خاصة على مستوى القطاع غير المهيكل..إلخ). وتسجل الدراسة، أيضا، أن الفاعلين الاقتصاديين بعيدين عن معرفة واجباتهم ومسؤولياتهم بدقة اتجاه حماية المستهلكين. فحماية المستهلك وحقه في الحصول على المعلومات، لم يدخلا بعد ضمن اهتمامات المنظمات المهنية للفاعلين الاقتصاديين ومدونات قواعد السلوك أو مواثيق الأخلاقيات التابعة لهم. كما وقفت الدراسة على العمل الذي تقوم به جمعيات حماية المستهلك، حيث سجلت ضعف تعاطي الجمعيات مع مسألة الحق في الحصول على المعلومات، وتوعية المستهلك. هذا الضعف ناتج عن طابعها النخبوي للجمعيات وغياب التنسيق في ما بينها وتهميشها من طرف السلطات العمومية عند وضع وتنفيذ السياسات العمومية. كما تعاني هذه الجمعيات من ضعف المنخرطين وغياب الإمكانيات المالية. ويقول سعيد السلمي، مدير مركز حرية الإعلام،: "تعد هذه الدراسة مساهمة أساسية في النقاش حول حماية المستهلك المغربي، وذلك من خلال تحليل نقدي لمنظومة الحماية على مستوى الحق في الوصول إلى المعلومات. وقد تم إرسال التقرير إلى أعضاء الغرفتين نواب ومستشارين، الذين يناقشون مشروع القانون حول حماية المستهلك. ونتمنى أن يتمكن البرلمان من اعتماد قانون يضمن حق المستهلك المغربي في الحصول على المعلومات ويحميه ضد التجاوزات التي يمكن أن تهدد سلامته وصحته ومصالحه المادية". وتقدم الدراسة مجموعة من الاقتراحات الهامة على المستوى القانوني والعملي للسلطات العمومية، والفاعلين الاقتصاديين والجمعيات. كما أن وسائل الإعلام مدعوة، هي الأخرى، إلى المساهمة في نشر معلومات صحيحة حول قضايا الاستهلاك بعيدا عن تأثير الدولة أو الفاعلين الاقتصاديين، عن طريق المعلنين بالخصوص. هذه الدراسة تم تمويلها من طرف برنامج "ميبي" التابع لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بتعاون مع كلية رادي للإدارة التابعة لجامعة كاليفورنيا بسان دييغو. من أجل مزيد من المعلومات يرجى الاتصال: مركز حرية الإعلام: info@cmfmena.org، 522 9958560 الخبر .أنفو
الاثنين 1 مارس 2010
في نفس الركن
|
|||


Digg
Del.icio.us
Nuouz
Newsvine
Y!
Blinkbits
Co.mments
Blogmarks
Del.irio.us
Technorati
Wikio
Facebook
Google
MySpace
Twitter
LinkedIn
Viadeo