|
|
||||
|
عطور المغرب فن حضاريمنذ الولادة و حتى الموت يعتبر العطر شيء مقدس ومميز يرافق جميع الطقوس والاحتفالات وكل مراحل ومحطات حياة الإنسان المغربي
واليوم رغم أن العطور العالمية الكبرى تحتل المرتبة الأولى وتسيطر على الأسواق فإن العطور المغربية التقليدية لا زالت لها مكانتها الخاصة في المناسبات.
في كل عائلة مغربية من عادة النساء الخبيرات تهيئ الوصفات لتجميل البشرة والشعر حيث يحتفظن بأسرار الوصفات الشعبية لتجميل الجسم وهذه الوصفات تعتمد في تركيبتها على استعمال الزيوت الطبيعية والأعشاب والطين والصابون البلدي ومواد أخرى معدنية ونباتية وحيوانية. تمتلك العائلات العريقة أواني خاصة لاستخراج أو تقطير ماء الورد الطبيعي وماء الزهر لتكون كهدايا يتبادلها أفراد العائلة والجيران والأصدقاء في المناسبات الخاصة مثل الأعياد الدينية والأعراس والاحتفالات الخاصة بالولادة والعقيقة وختان الاطفال. إن المنظمين لمعرض "عطور المغرب فن حضاري" جمعوا خبرة كثير من المهتمين والعائلات المغربية العريقة حول العادات والوصفات المستعملة في التعطير. وبهذه المناسبة هيئوا مجموعة من الآلات والأواني الخاصة بالتقطير واقتنوا الكثير من النباتات العطرية والأعشاب والتوابل ومقشرات أو مجملات الجسم من النباتات والمواد المعدنية. خلال هذا المعرض ستنظم ورشات للأطفال و البالغين يتم تأطيرها من طرف مهنيين ومتخصصين يبينون للزوار كيفية تحضير الوصفات التجميلية وكيفية استعمالها. و بهذه المناسبة أستدعيت الفنانة نادية أورياشي كونيجولتقدم للجمهور عالمها الفني المركب من الورود والأثواب المزركشة. وفي فناء قاعة برياض دار بلارج تعرض سجادة من التوابل على شكل حديقة معطرة و ملونة تستوحي نموذجها من الحديقة الإسلامية بوسطها نافورة تحيط بها أحواض مزهرة وأنهار جارية الخبر.أنفو
الخميس 15 أكتوبر 2009
في نفس الركن
|
|||


Digg
Del.icio.us
Nuouz
Newsvine
Y!
Blinkbits
Co.mments
Blogmarks
Del.irio.us
Technorati
Wikio
Facebook
Google
MySpace
Twitter
LinkedIn
Viadeo